تشييع حاشد للشيخ كمال شحرور وزوجته وشقيقته

كتبهاein alhelwa ، في 8 تشرين الثاني 2007 الساعة: 13:58 م

بسم الله الرحمن الرحيم

من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من فضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً

صدق الله العظيم

 

 

 

منظمة التحرير الفلسطينية- المجلس الوطني الفلسطيني

الاتحاد العام لطلبة فلسطين ـ فرع لبنان

حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح

جمعية الخريجين الفلسطينيين من جامعات ومعاهد لبنان

آل شحرور ـ آل عطوي ـ آل برجاوي ـ آل نحلة

ينعون الى جماهير شعبنا اللبناني والفلسطيني والامة العربية والاسلامية

استشهاد القائد الشيخ كمال حسين الحاج فارس شحرور

عضو المجلس الوطني الفلسطيني- عضو لجنة اللاجئين- رئيس التجمع الوطني لأبناء القرى السبع

ولد الشهيد في بلدة حاروف- النبطية في العام  1953 وهو من بلدة هونين من عائلة مناضلة شارك العديد من أبنائها في الثورة الفلسطينية. متزوج وله ستة أبناء

التحق بقواعد الثورة الفلسطينية شبلاً في العام 1969 في صفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني- فتح واجتاز العديد من الدورات العسكرية والتنظيمية وشارك في تأسيس القواعد الارتكازية المقاتلة للثورة الفلسطينية في جنوب لبنان

شارك في العديد من المعارك دفاعاً عن عروبة لبنان وكان له دور مميز مع رفاق دربه في التصدي للعدو الصهيوني عام 1982 وكان أحد القادة البارزين في معتقل أنصار ولعب دوراً هاماً في تعزيز وتمتين أواصر العلاقات الاخوية بين الشعبين اللبناني والفلسطيني

تسلم العديد من المهام العسكرية والتنظيمية في قواعد الثورة الفلسطينية وتدرج في المراتب التنظيمية وأصبح عضواً في قيادة حركة فتح- لبنان وبمرتبة معتمد اقليم

امضى حياته مناضلاً مكافحاً من أجل القضية الفلسطينية و شغل منصب رئيس الاتحاد العام لطلبة فلسطين وحاز على تنويه الرئيس الرمز ياسر عرفات بالعمل النقابي الفلسطيني ، و كان آخر عهده بالعمل الطلابي حضوره مؤتمر الاتحاد العام لطلبة فلسطين الذي عقد في بغداد عام 1990 ، وكان له دور في تفعيل القضايا الشبابية والطلابية مع الاحزاب والفصائل اللبنانية والعربية ، و في نصرة القضايا العربية عموما ، متمنياً ان يصلي في المسجد الاقصى محرراً إلا أن حلمه لم يتحقق ووافته المنية يوم الاحد 4/11/2007 في حادث سير مؤسف وزوجته وشقيقته وقد استسلم لقضاء الله وقدره تاركاً لمن بعده تاريخاً نضالياً طويلاً وأثراً طيباً لدى جميع رفاق دربه وشهدت له المواقع بالاقدام والشجاعة ورفاقه بالاخلاص والصدق والوفاء والسيرة الحسنة.

   وتم تشييع جثامين الشهداء الى مثواهم الاخير الثلاثاء 6/11/2007 وذلك تمام الساعة الحادية عشرة ظهراً من أمام مستشفى الهمشري- صيدا الى قرية حاروف في  قضاء النبطية حيث ووريوا الثرى في الساعة الثانية والربع من بعد الظهر في مقبرة البلدة.

 

المجد والخلود لشهدائنا الابرار

                         انا لله وانا اليه راجعون

تشييع حاشد للشيخ كمال شحرور وزوجته وشقيقته

عباس زكي : الشائعات دس رخيص من أعداء فلسطين ولبنان

 

 

 

صيدونيانيوز:

شيعت منظمة التحرير الفلسطينية وأهالي القرى السبع والجنوب عضو المجلس الوطني الفلسطيني الشيخ كمال حسين شحرور (54 عاما) وزوجته سلام جميل نحلة (47 عاما) وشقيقته وضحة شحرور (45 عاما) الذين قضوا في حادث سير مفجع الأحد الماضي على طريق المصيلح-الزهراني.

انطلق الموكب من امام مستشفى الهمشري في المية وميه في صيدا بمشاركة مئات السيارات، وصولا الى بلدته حاروف-النبطية حيث اصطف المواطنون على الطريق العام ينثرون الأرز على السيارات.

وتقدم المشاركين في التشييع ممثل الرئيس الفلسطيني محمود عباس رئيس ممثلية منظمة التحرير في لبنان عباس زكي، ممثل رئيس مجلس النواب الاستاذ نبيه بري مدير مكتبه في الجنوب هاني قبيسي، رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، ممثل رئيس كتلة "المستقبل" النائب سعد الحريري المهندس يوسف النقيب، النائب امين شري، ممثل رئيس "اللقاء الديموقراطي" النائب وليد جنبلاط عضو مجلس قيادة الحزب التقدمي الاشتراكي سرحان سرحان، ممثل النائبة بهية الحريري مدير مكتبها المحامي محيي الدين جويدي، وممثل النائب ياسين جابر المحامي جهاد جابر، والنائبان السابقان حسن علوية ومحمد برجاوي، وممثل اللواء وفيق جزيني العقيد موسى جفال، وأمين سر حركة "فتح" وفصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان سلطان ابو العينين وعدد من القيادات الفلسطينية، وممثلون لحركة "امل" و"حزب الله" و"تيار المستقبل" والحزب التقدمي الاشتراكي وسائر الاحزاب، وشخصيات.

وبعد وصول الجثامين الثلاثة الى حاروف، سجي جثمانا الشيخ شحرور وزوجته في منزلهما لإلقاء النظرة الاخيرة.
بعد ذلك انطلق موكب التشييع مجددا من منزل الراحل الى جبانة حاروف حيث أم الصلاة على الجثامين العلامة محمد حسن الامين ليواروا في جبانة القلعة- حاروف.

وتقبل زكي وابو العينين وقبيسي وعائلة شحرور وقيادات فلسطينية التعازي من المشاركين.

زكي
والقى زكي كلمة تأبينية بعد التشييع قال فيها: "هذا يوم حزين نودع فيه أحد أهم رموز الالتزام الوطني الفلسطيني-اللبناني ، هذا الرجل عرفته في الجزائر بعدما قضى فترة في معسكر انصار ثم في تونس، وفي كل المحطات، تبدلت الأيام والصعاب وبقي صامدا صلبا، بل ملتزما سياسة الرئيس ياسر عرفات. نخسر اليوم أحد أهم اركان العمل اللبناني-الفلسطيني، هذا الرجل الذي كان له فضل على محيطه ومثل حالة متقدمة للقرى السبع، بحيث اصبح رئيسا لمنتداهم الوطني، والمغنطيس الجاذب مهما تبدلت الامور وتغيرت وابتعدت المسافات. ان الشيخ كمال خسارة ليس للمجلس الوطني الفلسطيني ولا لحركة فتح ولا لمنظمة التحرير، بل هو خسارة لكل الوطنيين اللبنانيين والفلسطينيين".

وتطرق زكي الى الوضع في المخيمات: "لا شك في ان المتربصين بالعلاقات الفلسطينية- اللبنانية كثر، ومأساة 35 الف فلسطين في نهر البارد بلا سبب ما زالت قائمة، وهناك شائعات وهمس ودس رخيص من اعداء فلسطين ولبنان تحاول دائما وضع الفلسطيني في الزاوية، لكن ثقتنا كبيرة بكل ذوي العقول الراجحة في لبنان لنبدد هذه المخاوف".

العلامة الامين
وتلاه العلامة الامين: "نودع بوفاة الرحوم الشيخ كمال شهيدا من شهداء المروءة والشهامة والجهاد، ونستودعه في لبنان رمزا فلسطينيا في الأرض اللبنانية. كان مثالا للروح الفلسطينية-اللبنانية وللجهاد والتضحية والعطاء، ونحن اذ نستودعه الله في هذا اليوم فإننا نرسل به الى شهدائنا في فلسطين وافدا جديدا من أنبل من عرفت فلسطين من مجاهدين، ونسأل الله ان يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنانه مع الأنبياء والشهداء والصديقين". (صيدونيانيوز - وطنية)

(صيدونيانيوز7/11/2007

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : نعي مناضل | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر