ترااث واصااالة فلسطين الحبيبة
كتبهاein alhelwa ، في 7 تشرين الثاني 2007 الساعة: 08:46 ص



خبزالطابون لذيذ جداً، ويتكون وقود الطابون من روث المواشي المجفف
على شكل أقراص الجلة، ويسمى الخبز "عيش" او مشروح او كماج
حيث انه الطعام الرئيسي عند الفلاح الفلسطيني
وهواحسن هبة من الله
فإذا وقعت قطعة الخبز على الأرض فإن الفلسطيني كان يلتقطها "ويبوس النعمة"
ويضعها على جبهته ثم ينقلها إلى مكان حيث لا يمكن أن يدوس عليها أحد. العجين

كانت الفلاحة الفلسطينية تضع حفنات من الطحين في الباطية الخشبية
أو اللقان الفخاري و تعجنها جيداً مع الماء و الملح و الخميرة
و عندما تتخمر العجينة تقطع . الفران

وجدت الأفران في المدن،
وكانت العائلة تدفع شهرية للفران،
والصبية والفتيات يحملون أفراش العجين الخشبية
على رؤوسهم المعتمرة "بالحواية"
وكانوا يدفعون للفران أما خبزاً أو طحيناً أو نقوداً،\
وكان الخبز الذي يخبز في الفرن يسمى "نقش"
وإذا كان العجين غير مختمر "عويص"
فان الفران يقوم بتجرين الرغيف بأطراف أصابعه. المفتول

يعتبرالمفتول من أهم الأكلات الشعبية الشائعة والمحبوبة في قرى فلسطين الجنوبيةويفتل من طحين القمح الجيد و يهبل على بخار اليخنة
ويتبل بزيت الزيتون والسمن وقبل ذلك تدق الجرادة والفلفل والبصل
وتوضع الدقة بين حبات المفتول أثناء التهبيل
ثم ينزل من المصفاة في وعاء واسع ويغرف عليه اليخنة
المكونة من البصل و البندورةوالقرع والحمص وقطع اللحم
ما أزكى المفتول مع لحم العجول خبز الصاج

الصاج عبارة عن صحن دقيق من الصفيح،
أحد سطحيه مجوف والآخر محدب،والتجويف يكون مقابل النار،
وتفرد قطعة العجين حتى تصبح دقيقة جداً
وعندما يصبح الصاج ساخناً توضع قطعة العجين على السطح العلوي المحدب،
"وخبز الصاج عملي جداً
لانه بالإمكان استخدام اللقمة من "الفرشوحة" كملعقة
إذ عند طيها "ودن قط" يمكن تناول الطعام بها الطاحونة


من زمان ما كان في حنفية مية في البيت
كان النبع و العين و البير أبو دلو و حبل الليف
كانت الواردات يغدون في الصبح صفين حاملات الجرار
و أهازيج الصبايا عند العين
صورة جميلة و حكاية فلان حب فلانة عند العين
ما أحلى الحرة و هي حاملة الجرة التطريز

في المناطق الساحلية،
لا تجد المرأة متسعا من الوقت لتطريز ثيابها الجلجلي
وأبوميتين والجنة والنار والمحير وأبو سبعين وأبو سفرتيه
كما ترى في المنطقةالجنوبية وخصوصا(المجدل) عسقلان،
أما في الجبل فتكثر الوحدات الزخرفية
مننباتية وحيوانية في تطريز ثياب نساء أهل الجبل
الفضاوة(قلة الشغل)بتعلم التطريز النول

ما أجملأن بعود عامل النول إلى بيته
من قاعة النسيج الموجودة في المشغل متعباً ممنعمله
في النول أو الدوارة أو المسدية المنصوبة على طول الطريق
ليجد زوجتهجالسة وراء الدولاب و إبتسامة حلوة ترتسم على شفيها
و على محياها و هي تلف خيوطالغزل من الشلل
عبر الطيار إلى مواسير البوص أو المعدن
مخففة عن زوجها عبءالتعب و عناء المشقة خضاضة اللبن

معظم الفلاحين وملاك الأراضي كانوا يملكون قطعانا من الأغنام والخراف،
وكانوا يوكلون مهمة رعاية القطيع لراع يعمل لديهم طيلة العام
ويسمى راعي الدشارة،
وتبدأ النعاج في إعطاء حليبها في الربيع
وتنهمك الفلاحة في تحضيراللبن والجبن،
كما أنها تضع اللبن في "السعن" المصنوع من جلد الحيوان
وتبدأفي خضه للحصول على السمن والزبد
خض القربة تطلع زبدة الشعيرية

تجلس النسوة وأمامهن العجين على الطبلية ،
يقطعن منها قطعا بحجم راحة اليد ،
تضغط المرأة على قطعة العجين وتفركها
لتخرج من تحت أصابعها خيوط الشعيريةالتي تنزل على ظهر الغربال
ثم توضع تحت أشعة الشمس لتجف وبعدها انتشرتالمعكرونة والاسباجتي .
خزين الصيف بينفع للشتا الطبالة

كانتالطبالة تستدعي لإحياء الأفراح والليالي الملاح في القرى الفلسطينية،
ومع ارتفاعصوت الطبلة تزداد وتيرة الإثارة وتتأجج مشاعر الفرح
في قلوب أقارب العريس ويبدأالسحج والتصفيق المنغم،
وهكذا نرى أن "الطبل في عمورية و أهل برير بتزرع". زي الطبالة الشاطرة بتطبل في كل دارشوية اللي يطبل لك زمر له ليلة الحنة

لمتكن العروس تشرف على شراء جهازها وثيابها ،
اذ كان اهل العريس يذهبون إلىالمدينة ويشترون ملابس العروس
وقبل يوم العرس تبعث تلك الثياب إلى بيتالعروس
وفي تلك الليلة يحنون العروس ويضعون النقش على كفيها
وعلى قدميهاوتذهب مجموعات من النساء والفتيات والأطفال
من أهل العريس ليحنون أيديهم وبعدوضع الحنة في اكف الأطفال
تربط بشدة بقطع من القماش حتى تصبغ أيديهم بلون الحنةالحمراء . ليلة الحنة تتحنى الحمى و الكنة الصباحية

يمشيفي موكب العروس أهل العريس
وأهل العروس والنسوة يغنين ومعهن الطبالة
ويأخذونها إلى بيت الصمدة ويمسكها أبوها أو أخوه
ا ويوصلها إلى اللوج وتبدأالنساء في الغناء والرقص
احتفاءاً بالعروس ويقع تنشيط السحج والتصفيق المنغم علىعاتق الطبالة
وشك يا عروس في الصبحية مدور زيالصينية حاملات الجرار

صبايا القرية يحملن " الجرار أو العسالي الفخارية على رؤوسهن
متوجهاتإلي النبع أو مورد الماء،
يرتدين أجمل الثياب المطرزة، وشباب القرية يتدلهونإعجاباً بمشية "الواردة
ع العين"
مش كل مرة تسلم الجرة


يطحن القمح بواسطة الجاروشة إن الطاحونة
أو حجر الرحى، وعملية الطحن من مسؤوليات الزوجة في البيت،
ويبدأ الطحن في ساعات الصباح المبكرة
حجر البد
قبل الموتور والقشط والمحرك الكهربائي كانوا بعد جني الزيتون يعصرونه على "البد" والبد طريقة قديمة، وكان حجر "البد" يدار بواسطة الدواب المغماة العيون حيث كانوايربطونها بالحبال المتصلة بدوار اليد الخشبي،
والقطفة الأولي كان ينتج منها زيتالأكل،
ومن القطفة الثانية زيت الصابون ومن الثالثة للإضاءة وما تبقى من جفت فيستخدم كوقود .
تقيل زي حجر البد
ترقيع الثياب
قالوا من غاب عنه ماضيه ضيع حاضره منذ زمن ليس ببعيد
كانت الحال غيرالحال
و كانت المرأة المدبرة هي تلك التي تقوم بترقيع ثياب الأسرة ليطول
إستعمالها نظراً لفقر الحال و قلة المال و عى قد لحافك مد رجليك
من رقعت ما عريت، ومن دبرت ماجاعت
اللي ما إلها خلق ما إلها ثوب
الوارداتالطابون
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : معلومات عامه | السمات:معلومات عامه
أرسل الإدراج | دوّن الإدراج
























